عبارت اشاره است به دليل مالك شدن غير .
قوله : فيمكن تملّكه بالاستيلاء : ضمير در [ تملّكه ] به غير راجعست .
قوله : و من تحريم الفعل : اشاره است بدليل عدم مالك شدن غير .
قوله : فلا يترتب عليه حكم الملك : ضمير در [ عليه ] بفعل حرام راجع است .
قوله : و تقدّم مثله : يعنى مثل عدم هذا التّملّك .
قوله : و ان المتخطّى : يعنى و ان المتجاوز به حق التحجير .
قوله : و فيه نظر : ضمير در [ فيه ] به دليل عدم تملّك غير راجع است .
متن :
و لو قصد ببناء الدار إحباس الصيد ، أو تعشيشه ، و بالسفينة وثوب السمك ، و بالموحلة توحله ففي الملك به وجهان من انتفاء كون ذلك آلة للاصطياد عادة ، و كونه مع القصد بمعناه و هو الأقوى ، و يملك الصيد بإثباته بحيث يسهل تناوله و إن لم يقبضه بيده ، أو بآلته .
شرح فارسى :
اگر شخصى خانهاى ساخت و قصدش از بناء آن بدام انداختن صيد يا لانه گذاردن حيوانات در آن بود ، يا كشتى را در آب دريا جارى نمود به اين نيّت كه ماهى بدرون آن بپرد و يا گلى را فراهم آورد به اين منظور كه حيوانى در آن افتاده و از رفتار باز بماند ، در اينكه وى مالك حيوان بدام افتاده مىشود دو احتمال است :
1 - بگوئيم كه وى مالك آن نمىگردد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 177
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٧