بين تحريم فعل كه حكم تكليى است با حدوث و پيدا شدن ملكيّت كه حكم وضعى بوده هيچگونه تنافى و تهافتى نمىباشد .
قوله : و لا يملك ما عشّش : مقصود از [ ماء موصوله ] حيوان بوده و كلمه [ عشّش ] يعنى لانه بگذارد مشتق از [ عش ] بضمّ عين يعنى لانه .
قوله : فى داره او فى موحلته : ضمائر مجرورى به شخص راجع بوده و كلمه [ موحل ] گل را گويند .
قوله : او وثب الى سفينته : ضمير فاعلى در [ وثب ] به حيوان و ضمير مجرورى در [ سفينته ] به شخص راجعست .
قوله : لانّ ذلك لا يعدّ آلة للاصطياد : مشاراليه [ ذلك ] خانه و كشتى مىباشد .
قوله : نعم يصير اولى به : ضمير در [ يصير ] به صاحب خانه و گل و مالك كشتى راجع بوده و ضمير در [ به ] به كلّ واحد من التعشيش فى الدّار و الوقوع فى الموحل و الوثوب الى السّفينة عود مىكند .
قوله : من غيره : ضمير مجرورى به صاحب دار و موحل و سفينه راجع است .
قوله : فلو تخطى الغير اليه : كلمه [ تخطى ] يعنى تجاوز كند و ضمير در [ اليه ] به حيوان راجع است .
قوله : فعل حراما : ضمير فاعلى در [ فعل ] به غير راجعست .
قوله : و فى ملكه له بالاخذ : ضمير در [ ملكه ] به غير راجع بوده و در [ له ] به حيوان عائد است .
قوله : من انّ الاولوية لا يفيد الملك : مقصود از [ اولويّت ] حق اولويّتى است كه براى مالك دار و صاحب سفينه پيدا شده است ، و اين
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 176
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٦