و دليل احتمال دوّم آن است كه : مىتوان گفت جنين در چنين وقتى بمنزله غير مستقرّ الحيوة است زيرا زمان زنده بودنش قاصر بوده و عرفا ملحق به حيوانى است كه واجد حيات مستقرّهاى نمىباشد مضافا به اينكه عموم اخبارى كه دلالت بر حلّيت جنين بمجرّد تذكيه مادرش مينمايد شامل آن مىشود مشروط به اينكه آن را مشمول عموم آندسته از ادلّهايكه تذكيه را در مطلق حىّ لازم قرار داده ندانيم چه آنكه در اين فرض تذكيه و ذبحش لازم مىباشد .
قوله : و لو كانت حيوته مستقرّة ذكىّ : ضمير مجرورى در [ حيوته ] و ضمير نائب فاعلى در [ ذكىّ ] به جنين عود مىكند .
قوله : لانّه حيوان حىّ : ضمير در [ لانّه ] به جنين عود مىكند .
قوله : فيتوقف حلّه على التذكيه : ضمير در [ حلّه ] به جنين راجع است .
قوله : عملا بعموم النّصوص الدّالة عليها : يعنى على التّذكية همچون آيه شريفه [ الّا ما ذكّيتم ] و اخباريكه در اين زمينه وارد شدهاند .
قوله : الّا ما اخرجه الدّليل الخاص : مقصود از [ ما اخرجه الدليل ] چنين صورتى كه مستقرّ الحيوة نباشد است .
قوله : و ينبغى فى غير المستقرّ ذلك : مشاراليه [ ذلك ] تذكيه مىباشد .
قوله : لما تقدّم من عدم اعتبارها : ضمير در [ اعتبارها ] به حيوة مستقرّه عود مىكند .
قوله : هذا اذا اتّسع الزّمان لتذكيته : مشاراليه [ هذا ] لزوم تذكيه بوده و ضمير در [ تذكيته ] به جنين راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 165
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٥