حضرت فرمودند :
اگر تام الخلقه بوده و بر آن موى روئيده باشد پس تناول نما .
و از مولانا الباقر عليه السّلام منقولستكه وقتى از جنابش پرسيدند :
حيوان مذبوحى در شكمش فرزندى پيدا شده آيا ميتوان از آن خورد ؟
فرمودند : اگر خلقتش تمام شده باشد پس تناول نما زيرا تذكيه آن همان تذكيه مادرش مىباشد ولى اگر ناقص الخلقه است پس از آن مخور .
قوله : و ربّما اعربها بعضهم : ضمير مؤنّث در [ اعربها ] به [ ذكاة ] دوّمى راجعست .
قوله : بالنّصب على المصدر : مقصود از [ مصدر ] مفعول مطلق است و تقدير كلام چنين مىباشد : ذكاة الجنين ذكاة كذكاة امه ، پس خبر و حرف جارّ هردو حذف شدهاند .
قوله : و حينئذ فتجب تذكيته : كلمه [ حينئذ ] يعنى و حين قرائت [ ذكاة ] بالنّصب و ضمير در [ تذكيته ] به جنين عود مىكند .
قوله : كتذكيتها : يعنى كتذكية الامّ .
قوله : و فيه مع التّعسف : ضمير در [ فيه ] بقرائت نصب بتقريرى كه ذكر شد راجع بوده و كلمه [ تعسّف ] يعنى از غير طريق مستقيم وارد شدن .
قوله : دون العكس : يعنى قرائت رفع با نصب [ ذكاة ] مخالف نيست .
قوله : جمعا بين الرّوايتين : يعنى روايت رفع و نصب .
قوله : مع انّه الموافق لرواية اهل البيت عليهم السلام : ضمير
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 159
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٩