تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قوله : بجعلهما فاعلين : ضمير تثنيه در [ بجعلهما ] به البيت و رمضان عود مىكند . متن : و ربما أعربها بعضهم بالنصب على المصدر أي ذكاته كذكاة أمه فحذف الجار و نصب مفعولا و حينئذ فتجب تذكيته كتذكية أمه . و فيه من التعسف مخالفة لرواية الرفع . دون العكس ، لإمكان كون الجار المحذوف " في " أي داخلة في ذكاة أمه جمعا بين الروايتين ، مع أنه الموافق لرواية أهل البيت عليهم السلام و هم أدرى بما في البيت و هو في أخبارهم كثير صريح فيه و منه قول الصادق عليه السلام و قد سئل عن الحوار تذكى أمه أ يؤكل بذكاتها ؟ فقال إذا كان تاما و نبت عليه الشعر فكل ، و عن الباقر عليه السلام أنه قال في الذبيحة تذبح و في بطنها ولد قال إن كان تاما فكله فإن ذكاته ذكاة أمه و إن لم يكن تاما فلا تأكله اعراب ديگر در جمله مذكور شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : برخى از ارباب فن كلمه [ ذكاة ] را بنابر مصدريّت ( يعنى مفعول مطلق ) نصب داده‌اند و بنابراين تقدير جمله مذكور ابتداء چنين بوده : ذكاته كذكاة امّه ، سپس حرف جارّ يعنى [ كاف ] حذف شده و [ ذكاة ] از باب مفعول بودن منصوب گرديد و معناى جمله چنين مىشود : تذكيه چنين تذكيه‌اى است بنوع تذكيه مادرش . و طبق اين معنا لازم است جنين را همچون مادر و به نوعى كه مادر تذكيه مىشود مورد تذكيه قرار دهند .