قوله : بجعلهما فاعلين : ضمير تثنيه در [ بجعلهما ] به البيت و رمضان عود مىكند .
متن :
و ربما أعربها بعضهم بالنصب على المصدر أي ذكاته كذكاة
أمه فحذف الجار و نصب مفعولا و حينئذ فتجب تذكيته كتذكية أمه . و فيه من التعسف مخالفة لرواية الرفع . دون العكس ، لإمكان كون الجار المحذوف " في " أي داخلة في ذكاة أمه جمعا بين
الروايتين ، مع أنه الموافق لرواية أهل البيت عليهم السلام و هم أدرى بما في البيت و هو في أخبارهم كثير صريح فيه و منه قول الصادق عليه السلام و قد سئل عن الحوار تذكى أمه أ يؤكل بذكاتها ؟ فقال
إذا كان تاما و نبت عليه الشعر فكل
، و عن الباقر عليه السلام أنه قال في الذبيحة تذبح و في بطنها ولد قال
إن كان تاما فكله فإن ذكاته ذكاة أمه و إن لم يكن تاما فلا تأكله
اعراب ديگر در جمله مذكور
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
برخى از ارباب فن كلمه [ ذكاة ] را بنابر مصدريّت ( يعنى مفعول مطلق ) نصب دادهاند و بنابراين تقدير جمله مذكور ابتداء چنين بوده : ذكاته كذكاة امّه ، سپس حرف جارّ يعنى [ كاف ] حذف شده و [ ذكاة ] از باب مفعول بودن منصوب گرديد و معناى جمله چنين مىشود :
تذكيه چنين تذكيهاى است بنوع تذكيه مادرش .
و طبق اين معنا لازم است جنين را همچون مادر و به نوعى كه مادر تذكيه مىشود مورد تذكيه قرار دهند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 156
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٦