تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
السمك و الجراد و امتناع ذكيت الجنين إن صح فهو محمول على المعنى الظاهري و هو فري الأعضاء المخصوصة ، أو يقال : إن إضافة المصادر تخالف إضافة الأفعال للاكتفاء فيها بأدنى ملابسة ، و لهذا صح ، لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ، و صوم رمضان ، و لم يصح حج البيت ، و صام رمضان بجعلهما فاعلين . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : مقصود از ذكات ( تذكيه ) در اين مورد سببى است كه بواسطه‌اش حيوان حلال مىشود همانطورى كه در تذكيه ماهى و ملخ مقصود از آن همين معنى است بنابراين معناى عبارت : ذكاة الجنين ذكاة امّه اين است كه : هرچه سبب حلال شدن مادر است همان سبب حلال شدن جنين مىباشد . سؤال نمىتوان تذكيه مادر را تذكيه جنين دانست زيرا در وقتى كه مادر را تنها تذكيه مىكنند به خوبى ملاحظه مىكنيم كه گفتن ذكيت الجنين غير صحيح بلكه اساسا ممتنع است و با وجود اين امتناع چگونه ميتوان تذكيه مادر را تذكيه جنين دانست . مرحوم شارح از اين اشكال دو جواب مىدهند : جواب اول اوّلا : قبول نداريم كه گفتن : ذكيت الجنين در مورد مذكور ممتنع باشد .