تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
قوله : و لا يخفى منعه : يعنى منع تلازم . قوله : بل عدم دلالته على التّحريم و الكراهة : ضمير در [ دلالته ] به تحريم اكل كه در روايت آمده راجع است و مقصود از [ التحريم ] و [ الكراهة ] تحريم و كراهت داشتن فعل كه سلخ قبل البرد است مىباشد . قوله : من حيث اشتماله على تعذيب الحيوان : ضمير در [ اشتماله ] به سلخ قبل البرد عود مىكند . قوله : على تقدير شعوره : يعنى شعور حيوان و آن وقتى است كه كندن پوست از بدنش پيش از مردن باشد . قوله : مع انّ سلخه قبل برده لا يستلزمه : ضميرهاى در [ سلخه ] و [ برده ] به مذبوح راجع بوده و ضمير منصوبى در [ يستلزمه ] بشعور راجع بوده و احتمالا نيز مىتوان آن را به قبل الموت عائد دانست . و حاصل مراد اين است كه : مشهور به كراهت سلخ قبل از سرد شدن بدن مذبوح فتوى داده‌اند و براى اثبات اين نظريّه به روايت محمّد بن يحيى متمسّك شده‌اند كه مدلول حديث كراهت سلخ قبل از موت مىباشد و پرواضح است چون عنوان قبليّت موت اخص از قبليّت برد مىباشد و از ثبوت حكم در خاص ثبوتش در عام لازم نمىآيد لاجرم حديث مثبت مدّعاى مشهور نميباشد . قوله : و ظاهره انّهما متلازمان : ضمير در [ ظاهرهم ] بمشهور از علماء راجع است و ضمير در [ انّهما ] به قبل الموت و قبل البرد عود مىكند و مقصود از [ متلازمان ] تساوى در مقابل عام و خاص مىباشد . قوله : و هو ممنوع : ضمير [ هو ] به كونهما متلازمين راجعست . قوله : و من ثمّ جاز تغسيل ميّت الانسان : مشاراليه [ ثمّ ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 109 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى