قوله : لا يعتق بذلك : مشاراليه [ ذلك ] مثله مىباشد .
قوله : و هو تمثيل المولى : ضمير [ هو ] بموضع وفاق راجعست .
قوله : ضعيفة السّند : زيرا روايت مقطوعه است .
قوله : هل هى عقوبة للمولى : ضمير [ هى ] بحكمت راجعست .
قوله : فينعتق هنا على الثّانى : مشاراليه [ هنا ] مورد بحث است كه مولى عبد را مثله نموده و مراد از [ الثانى ] جبر للمملوك مىباشد .
قوله : دون الاوّل : مقصود آنست كه انعتاق از باب عقوبت مولى باشد .
قوله : فهو ردّ للحكم الى حكمته مجهولة : ضمير [ هو ] به بناء الحكم راجعست .
قوله : لم يردد بها نصّ : ضمير در [ بها ] به حكمة مجهوله راجع است .
قوله : لانّ هذا السبب : مقصود كلّ واحد من العمى و الاقعاد مىباشد .
متن :
و لو غصب ما ينقصه التفريق مثل الخفين ، أو المصراعين أو الكتاب سفرين فتلف أحدهما قبل الرد ضمن قيمته أي قيمة التالف مجتمعا مع الآخر و نقص الآخر . فلو كان قيمة الجميع عشرة و قيمة كل واحد مجتمعا خمسة ، و منفردا ثلاثة ، ضمن سبعة ، لأن النقصان الحاصل في يده مستند إلى تلف عين مضمونة عليه ، و ما نقص من قيمة الباقي في مقابلة الاجتماع فهو بفوات صفة الاجتماع في يده ، أما لو لم تثبت يده على الباقي ، بل غصب أحدهما ثم تلف في يده ، أو أتلفه ابتداء ففي ضمان قيمة التالف مجتمعا
أو منفردا ، أو منضما إلى نقص
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 98
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٨