قوله : فهو جان : ضمير در [ هو ] به غاصب راجعست .
قوله : و ان كان هو الارش : ضمير [ هو ] به اكثر عود مىكند .
قوله : فهو مال فوّته تحت يده : ضمير [ هو ] به اكثر عود كرده و ضمير فاعلى در [ فوّته ] به غاصب و ضمير مفعولى به مال راجع مىباشد و ضمير در [ يده ] به غاصب بر مىگردد .
قوله : كغيره من الاموال : ضمير در [ كغيره ] به اكثر عود مىكند .
قوله : فيتعلّق به ضمان الماليّة : اين عبارت تفريع است بر [ ثبوت يد بر عبد ] و ضمير در [ به ] به ثبوت يد راجعست .
قوله : و عدمه : يعنى و عدم الاستغراق .
قوله : فيجتمع عليه : ضمير در [ عليه ] بغاصب جانى عود مىكند .
متن :
و لو مثل به الغاصب انعتق ، لقول الصادق عليه السلام
كل عبد مثل به فهو حر
، و غرم قيمته للمالك . و قيل : لا يعتق بذلك ، اقتصارا فيما خالف الأصل على موضع الوفاق و هو تمثيل المولى ، و الرواية العامة ضعيفة السند و أما بناء الحكم على الحكمة في عتقه : هل هي عقوبة للمولى أو جبر للمملوك ؟ فينعتق هنا على الثاني
دون الأول فهو رد للحكم إلى حكمة مجهولة لم يرد بها نص و الأقوى عدم انعتاق نعم لو أقعد ، أو عمي عتق و ضمن الغاصب ، لأن هذا السبب غير مختص بالمولى إجماعا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ت : اگر عبد مغصوب را غاصب مثله نمود قيمتش را به مالك بايد بدهد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 95
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٥