كلمه [ قطعه ] مىباشد و تقدير كلام چنين است :
فان لم يمكن للمالك الخ و ضمير در [ قطعه ] به عيب راجع است و مقصود از آن ازاله عيب از اصل مىباشد چنانچه مقصود از [ او التّصرّف فيه ] آن است كه بواسطه معالجه و به كار بردن دارو جلو زياد شدن عيب را بگيرد .
قوله : و ان امكن : ضمير فاعلى به كلّ واحد من القطع و التّصرّف راجعست .
قوله : من استناده الى الغاصب : ضمير مجرورى در [ استناده ] به ما يتجدّد راجعست .
متن :
و يضمن أيضا أجرتهإن كان له أجرة ، لطول المدة التي غصبه فيها ، سواء استعمله أو لا ، لأن منافعه أموال تحت اليد فتضمن بالفوات ، و التفويت ، و لو تعددت المنافع فإن أمكن فعلها جملة ، أو فعل أكثر من واحدة وجب أجرة ما أمكن و إلا كالخياطة ، و الحياكة ، و الكتابة فأعلاهاأجرة ، و لو كانت الواحدة أعلى منفردة عن منافع متعددة يمكن جمعها ضمنالأعلى .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ر : و نيز غاصب اجرت مجموع مدّتى را كه عين نزدش بوده ضامنست اعمّ از آنكه عين را به كار برده يا نبرده باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ طول المدّة ] زمانى است كه غاصب مال را نزد خود به رسم غصب نگاهداشته است كه طبق فرموده مرحوم مصنف چه در اينزمان از آن استفاده كرده و چه استفاده نكرده باشد اجرت اين زمان در ذمّه غاصب
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 87
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٧