تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
از هر كجاى آن يك كيلو بردارند قيمتش ثابت و غير قابل تغيير باشد چه از روى آن برداشته و چه از زير و چه از اطراف بخلاف قيمى كه چنين نيست همچون گوشت چه آنكه گوسفندى كه ذبح شده هر قسمتى از بدنش قيمتى داشته كه با قيمت ساير مواضع متفاوت است چنانچه در عرف به خوبى مشاهده مىشود قيمت ران گوسفند با قلوه‌گاهش تفاوت فاحش دارد يا گوشت گردن با ديگر مواضع آن واجد همين تفاوت است چنانچه منفعت اين اجزاء و صفاتشان نيز با هم تفاوت قابل ملاحظه‌اى دارند . قوله : و الحبوب : مانند نخود و لوبيا و عدس و اشباه اينها . قوله : لانّ كلّ حالة زايدة من حالاته : يعنى من حالات قيمى . قوله : فى ذلك الوقت : مقصود زمان بين غصب و تلف مىباشد . قوله : كما يرشد اليه انّه لو تلف حينئذ ضمنها : ضمير در [ اليه ] به مضمون بودن قيمت اعلى در وقت مزبور راجع بوده و در [ انّه ] به قيمى عود كرده و مقصود از [ حينئذ ] حين حدوث الزّيادة فى قيمته بوده و ضمير فاعلى در [ ضمنها ] به غاصب و ضمير مفعولى به زياده راجعست . قوله : فكذا اذا تلفت بعدها : ضمير در [ تلفت ] به عين و در [ بعدها ] به زياده عود مىكند . متن : و قيل و القائل به المحقق في أحد قوليه على ما نقله المصنف عنه : يضمن الأعلى من حين الغصب إلى حين الرد أي رد الواجب و هو القيمة . و هذا القول مبني على أن القيمي يضمن بمثله كالمثلي ، و إنما ينتقل إلى القيمة عند دفعها لتعذر المثل فيجب أعلى القيم إلى حين دفع القيمة ، لأن الزائد في كل آن سابق من حين الغصب مضمون تحت يده‌و لهذا