تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
دلخواه او است نتواند آتش روشن كند بسا موجب ضرر بر وى باشد و از آن طرف اگر وى مجاز باشد حتّى با ظنّ ضرر به همسايه بتواند بيش از حاجتش آب در ملكش انداخته و آتش در آن روشن كند لازم ميآيد فعل وى مضرّ به حال همسايه باشد از اينرو حديث نفى ضرر دافع آن مىباشد . قوله : او احج نارا : افروختن و روشن كردن آتش را گويند . قوله : فسرى الى الغير فأفسد : ضمير در [ سرى ] و [ افسد ] به كلّ من الماء و النّار راجعست . قوله : اذا لم يزد فى الماء و النّار : ضمير فاعلى در [ لم يزد ] به فاعل راجعست . قوله : عاصفة : يعنى وزان . قوله : بحيث علم او ظنّ التّعدّى : ضمير فاعلى در [ علم ] و [ ظنّ ] به فاعل راجعست . قوله : و لهم الانتفاع بها كيف شاؤا : ضمائر جمع به النّاس راجع مىباشند . قوله : نعم لو زادت عن قدر حاجته : ضمير در [ زادت ] به كلّ واحدة من النّار و الماء راجع بوده و ضمير مجرورى در [ حاجته ] بفاعل عود مىكند . قوله : و لو بالظّن : يعنى و لو اضرار بالغير ظنّى باشد . قوله : لانّه مناط امثال ذلك : ضمير در [ لانّه ] به ظن راجع بوده و مقصود از [ امثال ذلك ] امورى است كه باب علم در آن منسدّ مىباشد . قوله : جمعا بين حقّين : مقصود حقّ مالك و همسايه مىباشد . قوله : و دفعا للاضرار المنفىّ : اشاره است بحديث لا ضرر .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 61 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى