قوله : لانّه اقوى : ضمير در [ لانّه ] به مباشر راجعست .
قوله : لضعف المباشر بهما : ضمير در [ بهما ] به غرور و اكراه راجع است .
قوله : فأكله : ضمير فاعلى در [ فأكله ] به مغرور و ضمير مفعولى به طعام راجعست .
قوله : فقرار الضّمان على النّار : يعنى استقرار و ثبوت ضمان بر غارّ مىباشد .
قوله : فيرجع المغرور عليه لو ضمّن : ضمير مجرورى در [ عليه ] به غار راجع بوده و ضمير نائب فاعلى در [ ضمّن ] بمغرور عود مىكند .
قوله : هذا فى المال : مشاراليه [ هذا ] حكم بضامن بودن هريك از سبب و مباشر كه اقوى هستند مىباشد .
قوله : بالمباشر مطلقا : چه اقوى از سبب بوده و چه اضعف از آن باشد .
قوله : لكن هنا يحبس الآمر حتى يموت : مشاراليه [ هنا ] مورد قتل بوده و ضمير فاعلى در [ يموت ] به آمر راجعست .
متن :
و لو أرسل ماء في ملكه ، أو أجج نارا فسرى إلى الغير فأفسد فلا ضمان على الفاعل إذا لم يزد في الماء و النار عن قدر الحاجة
و لم تكن الريح في صورة الإحراق عاصفة بحيث علم ، أو ظن التعدي الموجب للضرر ، لأنالناس مسلطون على أموالهم ، و لهم الانتفاع بها كيف شاءوا . نعم لو زادعن قدر حاجته فالزائد مشروط بعدم الضرر بالغير و لو بالظن ، لأنهمناط أمثال ذلك جمعا بين الحقينو دفعا للإضرار المنفي .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 59
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٩