[ ادائه ] به حقّ عود مىنمايد .
قوله : و الزامه بحقّه : اضافه [ الزام ] به ضميراز باب اضافه مصدر به مفعول بوده ، ضمير فاعلى به مستحق و ضمير مضافاليه كه مفعول است به غريم راجعست و ضمير مجرورى در [ بحقّه ] به مستحقّ بازمىگردد .
قوله : و ذلك ينافى الاستتار : مشاراليه [ ذلك ] حكم مستحق مىباشد .
متن :
و كذا الحكم في الخنزير ، إلا أن ضمان قيمة الخنزير واضح لأنه قيمي حيث يملك .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و همچنين است حكم در خوك .
شارح ( ره ) مىفرماين :
با اين فرق كه ضمان قيمت خوك امر واضح و روشنى بوده چه آنكه خوك بر خلاف شراب در هر مورديكه مملوك باشد قيمى است .
قوله : لانّه قيمى حيث يملك : ضمير منصوبى در [ لانّه ] و ضمير نائب فاعلى در [ يملك ] به خنزير راجع مىباشند .
متن :
و لو اجتمع المباشر و هو موجد علة التلف كالأكل ، و الإحراق ،
و القتل ، و الإتلاف
و السبب و هو فاعل ملزوم العلة كحافر
البئر ضمن المباشر ، لأنه أقوى إلا مع الإكراه ، أو الغرور للمباشر فيستقر الضمان في الغرور على الغار ، و في الإكراه على المكره لضعف المباشر بهمافكان السبب أقوى كمن قدم طعاماإلى المغرور فأكله فقرار الضمان على الغار فيرجع المغرور عليهلو ضمن . هذا في المال أما في النفس فيتعلقبالمباشر مطلقا ، لكن هنايحبس
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 56
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٦