قوله : و فايدتها تقديم من اخرجته : ضمائر مؤنث بقرعه راجع مىباشند .
قوله : و مثله ما لو ازدحم اثنان على نهر : ضمير مجرورى در [ مثله ] به ازدحام بر معدن راجع است .
قوله : و ملك هنا : ضمير در [ ملك ] به متغلّب راجع بوده و مشاراليه [ هنا ] ازدحام بر معدنى كه مشتمل بر مقدار زائد بر ما يحتاج اين دو است مىباشد .
قوله : الذى لا يفى بغرضهما : همانطورى كه مرحوم آقا جمال فرمودهاند مقصود از [ لا يفى بغرضهما ] لا يزيد عن غرضهما مىباشد ، لذا بهتر بود مرحوم شارح عبارت را به [ لا يزيد ] تبديل مىفرمودند .
قوله : و الفرق الخ : يعنى فرق بين ازدحام بر معدنى كه بيش از ما يحتاجشان دارد و ازدحام بر نهر آبيكه زائد بر ما يحتاج آنها در آن نيست .
متن :
و المعادن الباطنة تملك ببلوغ نيلها و ذلك هو إحياؤها
و ما دونه تحجير ، و لو كانت على وجه الأرض ، أو مستورة بتراب يسير لا يصدق معه الإحياء عرفا لم يملك به غير الحيازة كالظاهرة هذا كله إذا كان المعدن في أرض مباحة ، فلو كان في أرض مملوكة فهو بحكمها ، و كذا لو أحيا أرضا مواتا فظهر معدن فإنه يملكه و إن كان ظاهرا إلا أن يكون ظهوره سابقا على إحيائه .
حكم معادن باطنه
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :