تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
قوله : و فايدتها تقديم من اخرجته : ضمائر مؤنث بقرعه راجع مىباشند . قوله : و مثله ما لو ازدحم اثنان على نهر : ضمير مجرورى در [ مثله ] به ازدحام بر معدن راجع است . قوله : و ملك هنا : ضمير در [ ملك ] به متغلّب راجع بوده و مشاراليه [ هنا ] ازدحام بر معدنى كه مشتمل بر مقدار زائد بر ما يحتاج اين دو است مىباشد . قوله : الذى لا يفى بغرضهما : همانطورى كه مرحوم آقا جمال فرموده‌اند مقصود از [ لا يفى بغرضهما ] لا يزيد عن غرضهما مىباشد ، لذا بهتر بود مرحوم شارح عبارت را به [ لا يزيد ] تبديل مىفرمودند . قوله : و الفرق الخ : يعنى فرق بين ازدحام بر معدنى كه بيش از ما يحتاجشان دارد و ازدحام بر نهر آبيكه زائد بر ما يحتاج آن‌ها در آن نيست . متن : و المعادن الباطنة تملك ببلوغ نيلها و ذلك هو إحياؤها و ما دونه تحجير ، و لو كانت على وجه الأرض ، أو مستورة بتراب يسير لا يصدق معه الإحياء عرفا لم يملك به غير الحيازة كالظاهرة هذا كله إذا كان المعدن في أرض مباحة ، فلو كان في أرض مملوكة فهو بحكمها ، و كذا لو أحيا أرضا مواتا فظهر معدن فإنه يملكه و إن كان ظاهرا إلا أن يكون ظهوره سابقا على إحيائه .

حكم معادن باطنه

شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 495 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى