معادن باطنه راجع بوده و ضمير در [ نيلها ] نيز چنين مىباشد و مقصود از بلوغ نيل رسيدن به موضعى است كه از آن بتوان محتويات معدن را استخراج نمود .
قوله : و ذلك هو احيائها : مشاراليه [ ذلك ] بلوغ نيل مىباشد و ضمير در [ احيائها ] بمعادن باطنه راجع است .
قوله : و ما دونه تحجير : ضمير در [ ما دونه ] به بلوغ نيل عود مىكند .
قوله : و لو كانت على وجه الارض : ضمير در [ كانت ] به معادن باطنه راجع است .
قوله : لا يصدق معه الاحياء عرفا : ضمير در [ معه ] به ستر به تراب يسير راجع است .
قوله : هذا كلّه اذا كان الخ : مشاراليه [ هذا ] مملوك واقع شدن معادن به بلوغ نيل مىباشد .
قوله : فهو بحكمها : ضمير [ هو ] به معدن و در [ بحكمها ] بارض راجع است .
قوله : فظهر فيها معدن : ضمير در [ فيها ] به ارض موات راجع است .
قوله : فانّه يملكه : ضمير در [ فانّه ] و ضمير فاعلى در [ يملكه ] به محيى و ضمير مفعولى به معدن عود مىكند .
قوله : و ان كان ظاهرا : ضمير در [ كان ] بمعدن راجعست .
قوله : الّا ان يكون ظهوره سابقا على احيائه : ضمير در [ ظهوره ] به معدن و در [ احيائه ] به موات عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 497
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩٧