متن :
و حيث يملك المعدن يملك حريمه و هو منتهى عروقه عادة ، و مطرح ترابه ، و طريقه ، و ما يتوقف عليه عمله إن عمله عنده ، و لو كان المعدن في الأرض المختصة بالإمام عليه السلام فهو له تبعا لها ، و الناس في غيره شرع على الأقوى . و قد تقدم الكلام في باب الخمس .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
در هر مورددى كه معدنى مملوك واقع شد حريم آن نيز به ملك كسى در مىآيد كه مالك معدن شده است و حريم معدن انتهاى ريشه و رگههاى آن و نيز محلّى كه خالكهاى آن را در آن ريخته و نيز راهى كه به آن وصل مىشود و كاوشگران از آن طريق خود را بمعدن ميرسانند و همچنين در حريم معدن داخل است مواضع و اماكنى كه عمل حفّاران موقوف بر آن بوده و براى گذاردن اثاثيه به آن نياز دارند .
فرع
اگر معدن در زمينى باشد كه به امام عليه السلام اختصاص دارد ، معدن به تبعيّت از زمين ملك امام عليه السلام مىباشد ولى در غير اين معدن تمام مردم متساويند و على الاقوى همگان مىتوانند آن را احياء كنند و قبلا در كتاب خمس شطرى از كلام گذشت .
قوله : يملك حريمه : يعنى حريم معدن .
قوله : و هو منتهى عروقه : ضمير [ هو ] بحريم معدن راجعست و ضمير در [ عروقه ] به معدن بر مىگردد .
قوله : و مطرح ترابه و طريقه : ضمائر مجرورى به معدن راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 498
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩٨