مالك آب بوده اگر چه غاصب حوض مىباشد .
ب : آب باران را از همان ابتداء در نهر و يا زمينى كه متعلّق به غير است داخل كند و حكم آن همان است كه شارح ( ره ) به آن اشاره نموده و فرموده است : لما اذا اجراها الخ .
قوله : فانّه لا يفيد ملكا : ضمير در [ فانّه ] و [ لا يفيد ] به اجراء الماء ابتداء فى ملك الغير راجع است .
قوله : مع احتماله : يعنى احتمال الملك .
متن :
و من حفر بئرا ملك الماء الذي يحصل فيه بوصوله إليه أي إلى الماء إذا قصد التملك و لو قصد الانتفاع بالماء و المفارقة فهو أولى به ما دام نازلا عليه فإذا فارقه بطل حقه ، فلو عاد بعد المفارقة ساوى غيره على الأقوى ، و لو تجرد عن قصد التملك و الانتفاع فمقتضى القواعد السابقة عدم الملك و الأولوية معا كالعابث .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
كسى كه چاهى را بكند و به آب برسد مالك آن آب مىشود .
و اگر چاه را به قصد اينكه از آبش استفاده نموده و سپس از آن مفارقت كند حفر نمايد پس تا مادامى كه وى بر سر چاه مىباشد از ديگران اولى و سزاوارتر است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اين است كه اگر شخصى چاهى را به قصد اينكه به آب آن رسيده و مالكش شود حفر كند و پس از كندن به آب برسد قطعا مالك آب مىشود .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 480
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨٠