قوله : فاذا فارقه بطل حقّه : ضمير فاعلى در [ فارقه ] به حافر و ضمير مفعولى به [ بئر ] راجع است و ضمير مجرورى در [ حقّه ] نيز به حافر بر مىگردد .
قوله : فلو عاد بعد المفارقة : ضمير در [ عاد ] بحافر عود مىكند .
قوله : ساوى غيره : ضمير فاعلى در [ ساوى ] و ضمير مجرورى در [ غيره ] به حافر راجعست .
قوله : و لو تجرّد عن قصد التّملّك الخ : ضمير فاعلى در [ تجرّد ] به حافر راجع است .
قوله : فمقتضى القواعد السّابقة : يعنى قواعدى كه در حاصل شدن ملك و پيدايش حق الويّت ذكر شد و آن اين بود كه هركدام از ايندو محتاج به نيّت مىباشند .
متن :
و منها المعادن و هي قسمان : ظاهرة و هي التي لا يحتاج تحصيلها إلى طلب كالياقوت ، و البرام ، و القير ، و النفط ، و الملح ، و الكبريت ، و أحجار الرحى ، و طين الغسل ، و باطنة و هي المتوقف ظهورها على العمل كالذهب ، و الفضة ، و الحديد ، و النحاس ، و الرصاص ، و البلور ، و الفيروزج .
معادن و حكم آنها
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و از جمله مشتركات معادن مىباشند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
معادن بر دو قسم هستند :