قوله : و عدمه : يعنى و يحتمل عدم كونه اولى منه و بقاء حقّ الاوّل .
قوله : للنّهى : يعنى نهى از [ ازعاج ] و تصرّف در حق ديگرى
قوله : فلا يترتّب عليه حقّ : ضمير در [ عليه ] به ازعاج راجعست .
قوله : و الوجهان آتيان الخ : مقصود از [ وجهان ] دو احتمال مذكور مىباشد .
قوله : بتغلّب غيره : كلمه [ تغلّب ] به معناى ظلم و اجحاف است و ضمير در [ غيره ] به صاحب حق راجعست .
قوله : و يتفرّع على ذلك : مشاراليه [ ذلك ] ملاحظه دو احتمال مىباشد .
قوله : و عدمها : يعنى و عدم الصّحة .
قوله : فى بقاء حقّه : يعنى حقّ صاحب حقّ .
قوله : و ان لم يكن له رحل : ضمير در [ له ] به صاحب حقّ عود مىكند .
متن :
و لو استبق اثنان دفعة إلى مكان واحد و لم يمكن الجمع بينهما أقرع ، لانحصار الأولوية فيهما ، و عدم إمكان الجمع
فهو لأحدهما إذ منعهما معا باطل ، و القرعة لكل أمر مشكل مع احتمال العدم ، لأن القرعة لتبيين المجهول عندنا المعين في نفس الأمر ، و ليس كذلك هنا و قد تقدم أن الحكم بالقرعة غير منحصر في ما ذكر ، و عموم الخبر يدفعه و الرجوع إليها هنا هو الوجه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 444
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٤٤