قوله : اغصانه او عروقه : ضمائر مجرورى به مغروس راجع است كه بقرينه [ غرس ] استفاده مىشود و كلمه [ اغصان ] جمع [ غصن ] بضم غين به معناى شاخه مىباشد و [ عروقه ] جمع [ عرق ] بكسر عين به معناى ريشه درخت است .
قوله : و لو بعد حين : يعنى ولو ظهور شاخهها و ريشهها در زمانى بعد صورت مىگيرد .
قوله : لم يكن لغيره احيائه : ضمير در [ لغيره ] به غارس و در [ احيائه ] به مباح عود مىكند .
قوله : و للغارس منعه ابتداءا : ضمير در [ منعه ] به [ غيره ] راجع است و اين عبارت عطف تفسير است براى [ لم يكن لغيره احيائه ] .
قوله : اذا احيا هذه الاشياء فى الموات : مقصود اين استكه حريم براى اشياء مذكور زمانى مىتوان قائل شد كه هركدام در زمين موات در ازمنه مختلف احداث شوند .
قوله : و امّا الاملاك المتلاصقة : مثل خانههاى در شهر كه به اصطلاح ديوار به ديوار و جفت يكديگر مىباشند بطوريكه معلوم نيست به طور متناوب و متلاحق بناء شده باشند .
قوله : فلا حريم لاحدها على جاره : ضمير در [ لاحدها ] به املاك متلاصقه راجع بوده و ضمير در [ جاره ] به [ احدهما ] عود مىكند .
قوله : لتعارضها : يعنى لتعارض الاملاك .
متن :
و المرجع في الإحياء إلى العرف ، لعدم ورود شيء معين فيه من الشارع كعضد الشجر من الأرض و قطع المياه الغالبة عليها
و التحجير حولها بحائط من طين ، أو حجر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 414
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١٤