تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
أو مرز بكسر الميم و هو جمع التراب حول ما يريد إحياءه من الأرض ليتميز عن غيره أو مسناة بضم الميم و هو نحو المرز ، و ربما كان أزيد منه ترابا . و مثله نصب القصب و الحجر ، و الشوك ، و نحوها حولها و سوق الماء إليها حيث يحتاج إلى السقي أو اعتياد الغيث . كل ذلك لمن أراد الزرع و الغرس بإحياء الأرض . و ظاهر هذه العبارة أن الأرض التي يراد إحياؤها للزراعة لو كانت مشتملة على شجر و الماء مستول عليها لا يتحقق إحياؤها إلا بعضد شجرها و قطع الماء عنها ، و نصب حائط و شبهه حولها ، و سوق ما يحتاج إليه من الماء إليها إن كانت مما تحتاج إلى السقي به فلو أخل أحد هذه لا يكون إحياء ، بل تحجيرا .

صدق احياء از نظر عرف

شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : مرجع در احياء و صدق آن عرف مىباشد ، بنابراين آنچه را كه اهل عرف محقّق احياء مىدانند از قبيل بريدن درخت و قطع آب غالب بر زمين از آن و تحجير نمودن دور زمين بواسطه ساختن ديوار يا ايجاد مرز يا مسناة و نيز مانند انداختن آب در زمين يا باريدن باران معتاد به زمين نسبت به كسى كه اراده زراعت و درخت‌كارى در زمين دارد احياء محقّق مىگردد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود اين است كه چون از شارع مقدّس در تحقّق احياء و مناط