تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
ضيق بوده و چه وسيع باشد چنانچه مرحوم محقق فرمود ديگر ايندو قول ممنوع مىباشند ، بنابراين مقصود از [ مطلقا ] اين است كه مكان عبادت وسيع بوده يا ضيق باشد و ضمير در [ يأباهما ] به دو قول مصنف ( ره ) راجع است . قوله : و انّما يتوجّهان : ضمير تثنيه به دو قول مصنف ( ره ) راجع است . قوله : لو جعله مشروطا باحد الامرين : ضمير فاعلى در [ جعله ] به مصنف و ضمير منصوبى به ملك راجعست . متن : أو مقطعا من النبي صلى اللَّه عليه و آله ، أو الإمام عليه السلام لأحد المسلمين ، لأن المقطع له يصير أولى من غيره كالتحجير فلا يصح لغيره التصرف بدون إذنه و إن لم يفد ملكا ، و قد روي أن النبي صلى اللَّه عليه و آله أقطع بلال بن الحرث العقيق و هو واد به ظاهر المدينة و استمر تحت يده إلى ولاية عمر ، و أقطع الزبير بن العوام حضر فرسه بالحاء المهملة المضمومة و الضاد المعجمة و هو عدوه مقدار ما جرى فأجرى فرسه حتى قام أي عجز عن التقدم فرمى بسوطه طلبا للزيادة على الحضر فأعطاه من حيث وقع السوط ، و أقطع صلى اللَّه عليه و آله غيرهما مواضع أخر . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : 5 - زمين مورد احياء از اراضى نباشد كه از باب اقطاع به كسى داده شده باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود اين است كه : زمينى را كه شخص مىخواهد احياء كند نبايد