قوله : مع انّه غير ملك لاحد : ضمير در [ انّه ] بمشعر عود مىكند .
قوله : و هو نادر : ضمير [ هو ] بقول محقّق ( ره ) راجعست .
قوله : و عليه : يعنى و متفرّعا على قول المحقّق .
قوله : لو عمد بعض الحاج : يعنى لو قصد بعض الحاج .
قوله : فوقف به : ضمير فاعلى در [ فوقف ] به بعض الحاج راجع بوده و ضمير مجرورى در [ به ] به محلّ احياء راجع است و كلمه [ باء ] حارّه به معناى [ فى ] مىباشد .
قوله : لم يجز : يعنى لم يجز وقوفه فيه .
قوله : للنّهى عن التّصرّف فى ملك الغير : چه آنكه بحسب فرض زمين احياء شده ملك محيى مىباشد .
قوله : لانّا بنينا عليه : ضمير در [ عليه ] بملك راجعست .
قوله : و هو مفسد : ضمير [ هو ] به نهى راجعست .
قوله : و من ضروريّاته المكان : ضمير در [ ضروريّاته ] به كون راجع است .
قوله : و للمصنّف تفريعا عليه : ضمير در [ عليه ] بقول محقق ( ره ) راجع است .
قوله : جمعا بين الحقّين : يعنى حق محيى و حقّ ساير مردم .
قوله : و آخر بالتفصيل : يعنى و وجه آخر المشتمل على التفصيل
قوله : فيجوز : يعنى فيجوز الوقوف .
قوله : و سعته فلا : يعنى وسعة المكان فلا يجوز الوقوف .
قوله : و اثبات الملك مطلقا يأباهما : مقصود اين است كه وقتى قائل شديم كه براى محيى مطلقا ملكيّت حاصل مىشود چه مكان عبادت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 393
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٣