تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
و در [ عليه ] به حريم عود مىكند و كلمه [ عليه ] جار و مجرور ، متعلّق است به [ يتوقّف ] . قوله : و لو كان يسيرا ، لا يمنع المتعبّدين : كلمه [ و لو ] وصليّه بوده و ضمير در [ كان ] به مورد الاحياء راجع است . قوله : سدّا لباب مزاحمة النّاسكين : كلمه [ سدّا ] منصوبست تا مفعول له براى [ انتفاء كونه مشعرا ] باشد . قوله : و لتعلّق حقوق النّاس كافّة بها : ضمير در [ بها ] بمشعر راجع است . قوله : فلا يسوغ تملّكها مطلقا : يعنى تملّك مشعر و مقصود از [ مطلقا ] اين است كه چه مورد تملّك مقدار كمى بوده يا زياد باشد . قوله : لادائه الى تفويت هذا الغرض الشرعى : ضمير در [ ادائه ] به جواز احياء راجع بوده و مقصود از [ هذا الغرض ] عبادت مردم مىباشد متن : و جوز المحقق اليسير منه ، لعدم الإضرار مع أنه غير ملك لأحد . و هو نادر و عليه لو عمد بعض الحاج فوقف به لم يجز ، للنهي عن التصرف في ملك الغير ، لأنا بنينا عليه و هو مفسد للعبادة التي هي عبارة عن الكون و من ضرورياته المكان . و للمصنف تفريعا عليه وجه بالجواز جمعا بين الحقين و آخر بالتفصيل بضيق المكان فيجوز ، و بسعته فلا ، و إثبات الملك مطلقا يأباهما ، و إنما يتوجهان لو جعله مشروطا بأحد الأمرين . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : محقّق عليه الرّحمه احياء مقدار كم از مشاعر را تجويز فرموده و در تعليل آن اظهار نموده‌اند كه :