قوله : و للمالك حينئذ طسقها : مقصود از [ حينئذ ] حين احيى بلا اذن مىباشد و ضمير در [ طسقها ] به ارض راجعست .
قوله : و دليله غير واضح : ضمير در [ دليله ] به مصنف راجعست
قوله : و الاقوى انّها ان خرجت الخ : ضمير در [ انّها ] و [ خرجت ] به ارض راجعست .
قوله : عن ملكه جاز احيائها به غير اجرة : ضمير در [ ملكه ] به مالك سابق راجع بوده و ضمير در [ احيائها ] به ارض عود مىكند .
قوله : امتنع التّصرّف فيها به غير اذنه : ضمير در [ فيها ] بارض و در [ اذنه ] به مالك عود مىكند .
قوله : و قد تقدّم ما يعلم منه خروجها عن ملكه : ضمير در [ منه ] به [ ما يعلم ] و در [ خروجها ] به ارض و در [ ملكه ] به مالك سابق راجع است و مقصود از آن قول قيل استكه سابق گذشت و شارح ( ره ) فرمودند :
و قيل يملكها المحيى بعد صيرورتها مواتا و يبطل حقّ السابق ، و پس از نقل ادلّه اين قول فرمودند :
هذا هو الاقوى .
قوله : و عدمه : ضمير مجرورى به عدم خروجها عن ملكه راجع است مقصود قول مرحوم مصنف در متن است كه فرمود :
و لا ينتقل عنه بصيرورته مواتا الخ .
قوله : نعم للامام عليه السلام تقبيل المملوكة الممتنع اهلها من عمارتها : ضمائر مؤنّث به [ المملوكة ] راجع هستند .
مؤلّف گويد :
مقصود از [ تقبيل ] آن است كه هر مقدار از مين را كه امام عليه السّلم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 376
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧٦