تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
بخواهند مىتوانند به ملك هركس درآورده و به وى بدهند و چون در ايجاب آن از لفظ [ قبلت ] استفاده مىشود آن را اصطلاحا تقبيل مىگويند چنانچه در كتاب متاجر شطرى در آن نگاشته شد . قوله : اولى بالمؤمنين من انفسهم : اشاره است به آيه ( 6 ) از سوره احزاب كه حقتعال مىفرماين : النّبىّ اولى بالمؤمنين من انفسهم . متن : و أرض - 14 - 149 - 1 الصلح التي بأيدي أهل الذمة - 14 - 149 - 2 و قد صالحوا النبي صلى اللَّه عليه و آله ، أو الإمام عليه السلام على أن الأرض - 14 - 149 - 3 لهم فهي - 14 - 149 - 4 لهم عملا بمقتضى الشرط - 8 - 163 - 2 عليهم الجزية - 10 - 136 - 1 - 14 - 149 - 5 ما داموا أهل ذمة . و لو أسلموا - 14 - 149 - 6 صارت كالأرض التي أسلم أهلها عليها طوعا ملكا - 14 - 149 - 7 لهم به غير عوض - 14 - 149 - 8 ، و لو وقع الصلح ابتداء على الأرض - 14 - 150 - 1 للمسلمين كأرض خيبر - 14 - 150 - 2 فهي كالمفتوحة عنوة - 8 - 163 - 3 . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ز : بلادى كه بدست كفار اهل ذمّه است و در صلح با مسلمين ميباشند اراضى اين بلاد تعلّق به خود كفّار داشته تنها بر ايشان جزيه لازمست كه بپردازند . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود اين است كه اگر وجود مبارك پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله يا امام عليه السّلام با اهل ذمّه مصالحه نموده و طىّ آن قرار شد كه زمين از آن خود ايشان باشد بمقتضاى شرط بايد عمل شده و زمين به خود آنها واگذار گردد و تا زمانى كه در ذمّه مىباشند بايد جزيه بمسلمين بپردازند لازم بتذكّر است اگر كفّار مزبور اسلام اختيار نمودند بلاد و اراضى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 377 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى