ولى در كلمات پيش شطرى از كلام كه دلالت بر خروج زمين از ملك مالك سابقش داشت نقل گرديد چنانچه عقيدده كسانى كه قائل به عدم خروج بودند ذكر شد و كلامشان مرقوم گرديد .
بلى ، امام عليه السّلام مىتوانند زمينى را كه مالك داشته و مالكش از عمارت آن امتناع مىورزد به ديگرى تقبيل نموده و بدين وسيله ببه ملك وى درآورد به آنطورى كه خود صلاح مىداند چه آنكه حضرتش به مؤمنين از نفوس ايشان اولى و سزاوارتر مىباشند .
قوله : و عليه طسقها اى اجرتها : ضمير مجرورى در [ عليه ] به محيى و ضمائر مؤنّث به ارض راجعست .
قوله : لاربابها : يعنى ارباب ارض .
قوله : الذين تركوا عمارتها : كلمه [ الذين ] صفت است براى [ ارباب ] و ضمير در [ عمارتها ] به ارض عود مىكند .
قوله : امّا عدم خروجها عن ملكهم : ضمير در [ خروجها ] بأرض و در [ ملكهم ] به ارباب راجعست .
قوله : فقد تقدم : مقصود عبارت : و لو جرى عليه ملك مسلم فهو له و لارثه بعده الخ مىباشد .
قوله : امّا جواز احيائها : يعنى احياء ارض .
قوله : فلرواية سليمان بن خالد : روايت مذكور را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 17 ) ص ( 329 ) به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب باسنادش از حسين بن سعيد ، از نضر ، از هشام بن سالم ، از سليمان بن خالد قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يأتى الارض الخربة الخ .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 374
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧٤