قوله : احيائه به غير اذنه : ضمير در [ احيائه ] بغمر و در [ اذنه ] به امام عليه السلام راجعست .
قوله : مع حضوره : يعنى حضور امام عليه السلام .
قوله : فيملكها المحيى : ضمير منصوبى بارض موات راجعست .
قوله : فى المحيى منها : ضمير در [ منها ] به ارض مفتوحة عنوة راجعست .
قوله : و الميّت فى تلك الحال : يعنى حال الفتح .
قوله : و منها : يعنى و من القرائن .
قوله : ضرب الخراج و المقاسمة : مقصود از خراج مالياتيست كه بر اراضى تعيين كرده و از جنس محصول زمين نيست بلكه محصول را به قيمت درآورده و طبق قراردادى كه بين صاحب ارض و عمّال حاكم منعقد مىشود صاحب ارض از قيمت ماليات را مىپردازد ولى مقاسمه مالياتى است كه از نفس محصول زمين بحسب قرارداد مزبور صاحب زمين بعمّال حاكم مىدهد چنانچه در كتاب متاجر شرح ايندو گذشت .
قوله : فن انتفت : ضمير در اينفعل به قرائن راجعست .
قوله : فيحكم لمن بيده منها شئ بالملك لو ادّعاه : ضمير مجرورى در [ بيده ] به من موصوله و در [ منها ] به ارض راجع بوده و ضمير فاعلى در [ ادّعاه ] به [ من بيده ] و ضمير منصوبى به شئ راجعست .
متن :
و كذا كل ما أي موات من الأرض لم يجر عليه ملك المسلم فإنه للإمام عليه السلام فلا يصح إحياؤه إلا بإذنه مع حضوره و يباح في غيبته و مثله ما جرى عليه
ملكه ثم باد أهله .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 361
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦١