در [ ملكه ] به مسلم بر مىگردد .
قوله : ثمّ باد اهله : ضمير در [ اهله ] به [ ما جرى عليه ملكه ] راجع است .
متن :
و لو جرى عليه ملك مسلم معروف فهو له و لوارثه بعده كغيره من الأملاك و لا ينتقل عنه بصيرورته مواتا مطلقا ، لأصالة بقاء الملك و خروجه يحتاج إلى سبب ناقل و هومحصور و ليس منهالخراب . و قيل : يملكها المحيي بعد صيرورتها مواتا و يبطل حق السابق ، لعموم من أحيا أرضا ميتة فهي له ، و لصحيحةأبي خالد الكابلي عن الباقر عليه السلام قال
وجدنا في كتاب علي عليه السلام إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
. إلى أن قال
فإن تركها و أخربها فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها ، أو أحياها فهو أحق بها من الذي تركها
، و قول الصادق عليه السلام
أيما رجل أتى خربة بائرة فاستخرجها ، و كرىأنهارها ، و عمرها فإن عليه
فيها الصدقة ، فإن كانت أرضا لرجل قبله فغاب عنها و تركها و أخربها ثم جاء بعد يطلبها فإن الأرض لله ، و لمن عمرها
و هذا هو الأقوى ، و موضع الخلافما إذا كان السابق قد ملكها بالإحياء . فلو كان قد ملكها بالشراء و نحوهلم يزل ملكه عنها إجماعا على ما نقله العلامة في التذكرة عن جميع أهل العلم .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و اگر زمينى مالك مسلمانى قبلا داشته باشد الآن كه به صورت موات درآمده باز مال او و ورثهاش بوده و بمجرّد موات شدن از
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 363
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٣