تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
در [ ملكه ] به مسلم بر مىگردد . قوله : ثمّ باد اهله : ضمير در [ اهله ] به [ ما جرى عليه ملكه ] راجع است . متن : و لو جرى عليه ملك مسلم معروف فهو له و لوارثه بعده كغيره من الأملاك و لا ينتقل عنه بصيرورته مواتا مطلقا ، لأصالة بقاء الملك و خروجه يحتاج إلى سبب ناقل و هومحصور و ليس منه‌الخراب . و قيل : يملكها المحيي بعد صيرورتها مواتا و يبطل حق السابق ، لعموم من أحيا أرضا ميتة فهي له ، و لصحيحةأبي خالد الكابلي عن الباقر عليه السلام قال وجدنا في كتاب علي عليه السلام إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . إلى أن قال فإن تركها و أخربها فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها ، أو أحياها فهو أحق بها من الذي تركها ، و قول الصادق عليه السلام أيما رجل أتى خربة بائرة فاستخرجها ، و كرىأنهارها ، و عمرها فإن عليه فيها الصدقة ، فإن كانت أرضا لرجل قبله فغاب عنها و تركها و أخربها ثم جاء بعد يطلبها فإن الأرض لله ، و لمن عمرها و هذا هو الأقوى ، و موضع الخلاف‌ما إذا كان السابق قد ملكها بالإحياء . فلو كان قد ملكها بالشراء و نحوه‌لم يزل ملكه عنها إجماعا على ما نقله العلامة في التذكرة عن جميع أهل العلم . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و اگر زمينى مالك مسلمانى قبلا داشته باشد الآن كه به صورت موات درآمده باز مال او و ورثه‌اش بوده و بمجرّد موات شدن از