قوله : و توابعه : ضمير مجرورى در [ توابعه ] بعامر راجعست .
قوله : كالطّريق المفضى اليه : مقصود از [ طريق ] جادّه است و معناى [ المفضى اليه ] يعنى المنتهى اليه و ضمير در [ اليه ] بعامر راجع است .
قوله : و اصله الحظ من الماء : ضمير در [ اصله ] به شرب راجع است و مقصود از [ اصله ] اينست كه كلمه [ شرب ] در لغت به معناى حظى از آب و رشتهاى از آن مىباشد .
قوله : و منه قوله تعالى : ضمير در [ منه ] به شرب به معناى رشتهاى از آب بر مىگردد .
قوله : و لها شرب و لكم شرب يوم معلوم : سوره شعراء آيه 155 .
قوله : و شبهه المعدّ لمصالح العامر : ضمير در [ شبهه ] بنهر راجع است .
قوله : و كذا غيرهما : يعنى غير طريق و شرب .
قوله : مرافق العامر : مقصود از [ مرافق ] اماكنى است كه جزء ضروريّات و ما يحتاج اراضى عامر همچون خانهها و باغها محسوب ميشوند نظير آشپزخانه و اطاق و حمام و بيت التّخليه و امثال اينها .
قوله : و حريمه : يعنى و حريم العامر .
متن :
و لا إحياء المفتوحة عنوة بفتح العين أي قهرا و غلبة على أهلها كأرض الشام ، و العراق و غالب بلاد الإسلام إذ عامرها حال الفتح للمسلمين قاطبة بمعنى أن حاصلها يصرف في مصالحهم لا تصرفهم فيها كيف اتفق كما سيأتي و غامرها بالمعجمة و هو خلاف العامر بالمهملة قال الجوهري : و إنما قيل له :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 356
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٦