السلام به محرّمات و محلّلات شرعى از سايرين اعرف بوده بلكه بطور كلّى تمام حركات و سكنات اين ذوات مقدّسه حجّت و برهانست پس ديگر جاى اين نيست كه اين مسئله طرح شده و بگوئيم آيا براى امام عليه السّلم جايز است به كافر اذن داده يا جايز نيست .
متن :
و لا يجوز إحياء العامر و توابعه كالطريق المفضي إليه و الشرب بكسر الشين و أصله الحظ من الماء . و منه قوله تعالى لَها شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ و المراد هنا النهر و شبهه المعد لمصالح العامر ، و كذا غيرهما من مرافق العامر و حريمه .
اراضى كه احياء آنها جائز نيست
شرح فارسى :
ج : مرحوم مصنف مىفرماين :
احياء برخى از اراضى جايز نيست كه ذيلا ذكر ميشوند :
از جمله : اراضى آباد و توابع آنها از قبيل جادّههائى كه به آنها منتهى شده و همچون شرب .
شارح ( ره ) مىفرماين :
كلمه [ شرب ] بكسر شين و اصل آن رشته آب را گويند و از همين قبيل است فرموده حقتعالى : و لها شرب و لكم شرب يوم معلوم .
و مقصود از آن در اينجا نهر آب و نظير آنكه براى مصالح اراضى آباد تهيّه و تعبيه شده مىباشد و همچنين غير جادّه و شرب از مرافق و اماكنى كه براى اراضى آباد ضرورى و لازم مىباشد .
قوله : و لا يجوز احياء العامر : مقصود از [ عامر ] زمين آباد و معمور مىباشد .