به ارض راجع بوده و كلمه [ العارض ] صفت است براى [ موتها ] .
قوله : بل ضابطه ، العطلة : ضمير در [ ضابطه ] به موت راجع است .
قوله : و نحوها : يعنى و نحو الانهار .
قوله : لصدقه عرفا معها : ضمير در [ لصدقه ] بموت و در [ معها ] به آثار الانهار راجعست .
قوله : و لا يلحق ذلك بالتحجير : مشاراليه [ ذلك ] بقاء آثار و رسم العمارة مىباشد .
قوله : حيث انّه لو وقع ابتداءا كان تحجيرا : ضمير در [ انّه ] به رسم العمارة راجع بوده و ضمير در [ كان ] به وقوع ابتداءا راجعست .
قوله : لانّ شرطه بقاء اليد و قصد العمارة : ضمير در [ شرطه ] به تحجير راجع بوده و حاصل مراد اين است كه :
در حصول تحجير دو امر شرط است كه هردو نسبت به مورد بحث منتفى است :
الف : بقاء يد محدث آثار ، بر زمين .
ب : آنكه محدث قصدش از ايجاد آثار عمارت زمين باشد .
قوله : و هما منتفيان : ضمير [ هما ] به بقاء يد و قصد عمارت راجع است .
قوله : هنا : مشاراليه آن موات شدن زمين با بقاء رسم عمارت مىباشد .
قوله : لانّه بمعنى الشروع فيه : ضمير در [ لانّه ] به تحجير و در [ فيه ] به احياء راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 349
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٩