قوله : لعطلته : كلمه [ عطله ] بضم عين بدون مصرف بودن و به كار نگرفتن را گويند و ضمير مجرورى در آن بماء موصوله راجعست .
قوله : او لاستيجامه : كلمه [ استيجام ] مشتقّ است از أجم يعنى پردرخت شد و مقصود از استيجام زمين به صورت جنگل در آمدن آن مىباشد .
قوله : او لعدم الماء عنه : كلمه [ عدم ] بضمّ عين و سكون دال و نيز بفتح هردو يعنى نيستى و ضمير در [ عنه ] بماء موصوله راجعست .
قوله : او لاستيلاء الماء عليه : ضمير در [ عليه ] به ماء موصوله عود مىنمايد .
قوله : و لو جعل هذه الاقسام : ضمير در [ جعل ] بمرحوم مصنّف راجعست و مقصود از [ هذه الاقسام ] استيجام و عدم الماء و استيلاء الماء مىباشد .
قوله : لانّها اعمّ منها : ضمير در [ لانّها ] به عطله و در [ منها ] به [ هذه الاقسام ] راجعست .
قوله : و لا فرق بين ان يكون قد سبق لها احياء : مقصود از عدم الفرق ، نفى فرق در تحقق موات و جريان احكام آن مىباشد و ضمير در [ لها ] به ارض راجعست .
قوله : و بين موتها ابتداءا : ضمير در [ موتها ] بارض راجعست
قوله : على ما يقتضيه الاطلاق : ضمير منصوبى در [ يقتضيه ] به ماء موصوله عود مىكند و مراد از [ الاطلاق ] اطلاق عبارت مصنف ( ره ) مىباشد .
قوله : و هذا يتم مع ابادة اهله : مشاراليه [ هذا ] عدم فرق
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 346
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٦