مىباشد و كلمه [ ابادة ] به معناى هلاك شدن مىباشد .
قوله : فلو عرف المحيى : كلمه [ عرف ] به صيغه مجهول بوده و كلمه [ المحيى ] نائب فاعل آن است و مقصود از آن محيى اوّل مىباشد .
قوله : لم يصحّ احيائها : يعنى احياء ارض موات .
قوله : و سيأتى انشاء اللّه تعالى ما فيه : ضمير در [ فيه ] بتصريح مصنف در كتاب دروس راجع است .
متن :
و لا يعتبر في تحقق موتها العارض ذهاب رسم العمارة رأسا ، بل ضابطه العطلة و إن بقيت آثار الأنهار ، و نحوها ، لصدقه عرفا معها خلافا لظاهر التذكرة ، و لا يلحق ذلك بالتحجير حيث إنه لو وقع ابتداء كان تحجيرا ، لأن شرطه بقاء اليد ، و قصد العمارة . و هما منتفيان هنا ، بل التحجير مخصوص بابتداء الإحياء ، لأنه بمعنى الشروع فيه حيث لا يبلغه فكأنه قد حجر على غيره بأثره أن يتصرف فيما حجره بإحياء ، و غيره .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
در تحقق موات عارضى بر زمين شرط نيست كه بطور كلّى آثار عمارت و آبادانى محو و نابود شود بلكه ضابطه و قاعده كلّى در تحقق اين عنوان [ عنوان موات ] اين است كه زمين معطّل مانده اگر چه آثار جويها و امثال آن باقى باشد چه آنكه از نظر عرف با بقاء اين آثار نيز موات صادق است .
ولى در عين حال مرحوم علّامه در كتاب تذكره مخالفت نموده و فرموده است :
در تحقق موات شرطست كه بكلّى تمام آثار عمران و آبادى محو و نابود شود .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 347
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٧