تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
اعتراف ملتقط به مالكيّت مدّعى اوّل از دو حال خارج نيست : الف : آنكه اعترافش مستند به علم بوده و معترف است به اينكه مدّعى در واقع مالك مال بوده است . ب : آنكه اعتراف و اقرارش بخاطر بيّنه و مبتنى بر ظاهر بوده است . اينكه گفتيم ملتقط مىتوان به مدّعى اوّل رجوع كرده و آنچه را كه به وى داده از او بازپس بگيرد در صورتى است كه اعتراف نكرده باشد نه از حيث بيّنه و حاصل معنا اين مىشود كه اعترافش بخاطر علم و بحسب واقع و نفس الامر نباشد يعنى مستند به بيّنه باشد . زيرا اگر اعتراف مبتنى بر علم و بر اساس اعتقاد به مالكيّت او بحسب واقع صورت گرفته باشد حق مراجعه بوى را ندارد چون معتقد است رجوع بوى و گرفتن مال در حق او ظلم مىباشد . قوله : اما لو اعتراف لاجلها : يعنى لاجل البيّنة . قوله : لم يضرّ : يعنى چنين اعترافى مضرّ به رجوعش به مدّعى اوّل نمىباشد . قوله : لبنائه على الظّاهر : ضمير در [ لبنائه ] باعترافه راجعست قوله : و قد تبيّن خلافه : ضمير در [ خلافه ] باعترافه راجعست . متن : و الموجود في المفازة و هي البرية القفر و الجمع المفاوز قاله ابن الأثير في النهاية . و نقل الجوهري عن ابن الأعرابي أنها سميت بذلك تفاؤلا بالسلامة و للفوز و الخربة التي باد أهلها أو مدفونا في أرض لا مالك لها ظاهرا يتملك من غير تعريف و إن كثر إذا لم يكن عليه أثر الإسلام من الشهادتين ، أو اسم سلطان من سلاطين الإسلام و نحوه ، و إلا يكن