تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
عزّ و جلّ و عرّفه فى المشاهد و كنت رجوت ان يرخص لى فيه ، فخرجت و انا مغتم فاتيت منى فتنحيت عن النّاس و تقصيت حتى اتيت المافوقه ( اسم مكانى است كه فعلا شهرت و معروفيّت ندارد ) فنزلت فى بيت متنحيّا عن النّاس ثمّ قلت : من يعرف الكيس ؟ فاوّل صوت صوّته ، اذا رجل على رأسى يقول : انا صاحب الكيس . فقلت فى نفس : انت ، فلا كنت . قلت : ما علامة الكيس ؟ فاخبرنى بعلامته ، فدفعته اليه . قال : فتنحّى ناحية فعدّها فاذا الدّنانير على حالها ، ثمّ عدّ منها سبعين دينارا فقال : خذها خلالا خير من سبعمائه حراما ، فاخذت ثمّ دخلت على ابى عبد اللّه عليه السلام ، فاخبرته كيف تنحيت و كيف صنعت . فقال : اما انّك حين شكوت الىّ امرنا لك بثلاثين دينارا ، يا جارية هاتيها ، فاخذتها و انا من احسن قومى حالا . قوله : من دفعها بدون البيّنة : ضميردر [ دفعها ] بلقطه راجع است . قوله : بحفظها : يعنى حفظ لقطه . قوله : و الاشهر الاوّل : مقصود از [ الاوّل ] فرموده مصنف ( ره ) در متن است . متن : فلو أقام غيره أي غير الواصف بها بينة بعد دفعها إليه استعيدت منه ، لأن البينة حجة شرعية بالملك ، و الدفع بالوصف إنما كان رخصة و بناء على الظاهر فإن تعذر انتزاعها