عزّ و جلّ و عرّفه فى المشاهد و كنت رجوت ان يرخص لى فيه ، فخرجت و انا مغتم فاتيت منى فتنحيت عن النّاس و تقصيت حتى اتيت المافوقه ( اسم مكانى است كه فعلا شهرت و معروفيّت ندارد ) فنزلت فى بيت متنحيّا عن النّاس ثمّ قلت : من يعرف الكيس ؟
فاوّل صوت صوّته ، اذا رجل على رأسى يقول : انا صاحب الكيس .
فقلت فى نفس : انت ، فلا كنت .
قلت : ما علامة الكيس ؟
فاخبرنى بعلامته ، فدفعته اليه .
قال : فتنحّى ناحية فعدّها فاذا الدّنانير على حالها ، ثمّ عدّ منها سبعين دينارا فقال :
خذها خلالا خير من سبعمائه حراما ، فاخذت ثمّ دخلت على ابى عبد اللّه عليه السلام ، فاخبرته كيف تنحيت و كيف صنعت .
فقال : اما انّك حين شكوت الىّ امرنا لك بثلاثين دينارا ، يا جارية هاتيها ، فاخذتها و انا من احسن قومى حالا .
قوله : من دفعها بدون البيّنة : ضميردر [ دفعها ] بلقطه راجع است .
قوله : بحفظها : يعنى حفظ لقطه .
قوله : و الاشهر الاوّل : مقصود از [ الاوّل ] فرموده مصنف ( ره ) در متن است .
متن :
فلو أقام غيره أي غير الواصف بها بينة بعد دفعها إليه استعيدت منه ، لأن البينة حجة شرعية بالملك ، و الدفع بالوصف إنما كان رخصة و بناء على الظاهر فإن تعذر انتزاعها
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 309
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٩