تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
غصب نبوده و موجب آن نيستكه با تحقّق عدوان از ناحيه ساكن ويرا غاصب ندانيم لذا اين وجه موجب توقّف شده و از حكم بعدم ضامن نسبت به عين بطور قطع و جزم مانع گشته است . بلى ، اگر مالك قوى و قادر بر دفع غاصب از ملكش دور بوده و اشرافى بر آن نداشته باشد بدون شبهه ساكن ضعيف ضامن مىباشد زيرا استيلاء و تسلّط قطعا محقّق است و با وجود آن ديگر جاى درنگ و تأمّل نيست . قوله : الدّاخل على المالك عن مقاومته : كلمه [ عن ] به معناى بدل و عوض است همچون فرموده حقتعالى : و اتّقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ، و ضمير در [ مقاومته ] به مالك راجعست و حاصل معنا چنين است : ساكنى كه بر مالك عوض اين كه وى مقاومت كند داخل شده كنايه از اينكه مالك از خود مقاومتى نشان ندهد . قوله : و لكن لم يمنعه المالك : ضمير منصوبى در [ يمنعه ] به داخل راجعست . قوله : مع قدرته : يعنى قدرت المالك على دفعه و منعه . قوله : لاستيفائه منفعته به غير اذن مالكه : ضمير مجرورى در [ لاستيفائه ] بساكن و در [ منفعته ] به مسكن راجع است چنانچه ضمير در [ مالكه ] نيز همينطور است . قوله : لا يتحقّق الغصب بدونه : يعنى بدون استقلال باليد . قوله : و نسبته الى القول : ضمير مجرورى در [ نسبته ] بعدم ضمان عين راجعست و ضمير فاعلى بمصنف ( ره ) عود مىكند . قوله : يشعر بتوقّفه فيه : ضمير در [ توقّفه ] بمصنف ( ره ) و در [ فيه ]