را مىشكند و در فارسى به آن افسار گويند و كلمه [ لجام ] بكسر لام معرب [ لگام ] بوده و آن دهانه اسب و چهارپايان ديگر مىباشد .
قوله : و ما يصحبها : ضمير فاعلى بماء موصوله و ضمير مفعولى به [ دابّه ] راجعست .
قوله : للاستيلاء عليها عدوانا : ضمير در [ عليها ] به دابّه راجع است .
قوله : الّا ان يكون صاحبها راكبا عليها : ضمائر مؤنّث به دابّه راجع مىباشد .
قوله : قويّا على دفع القائد : كلمه [ قويّا ] منصوب است تا حال باشد از [ صاحبها ] و مراد از [ قائد ] كشنده مهار حيوان است .
قوله : مستيقظا : حال متداخل يا مترادف است از ضمير صاحبها كه در [ قويّا ] بوده و يا از خود [ صاحبها ] حال مىباشد .
قوله : غير نائم : تفسير است براى [ مستيقظا ] .
قوله : فلا يتحقّق الغصب حينئذ : يعنى حين ركوب صاحب الدّابّة عليها الخ .
قوله : لعدم الاستيلاء : يعنى استيلاء القائد على الدّابّة .
قوله : لو اتّفق تلفها بذلك ضمنها : ضمير در [ تلفها ] و ضمير منصوبى در [ ضمنها ] به دابّه راجع بوده و مشاراليها [ ذلك ] مدّ مقود الدّابّة مىباشد و ضمير فاعلى در [ ضمنها ] به قائد عود مىكند .
قوله : لانّه جار عليها : ضمير در [ لانّه ] به قائد راجع بوده و ضميردر [ عليها ] به دابّه بر مىگردد .
قوله : و لو لم يتلف : يعنى لم يتلف الدّابّة .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 30
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠