قوله : هذا اذا شاركه فى سكنى البيت : مشاراليه [ هذا ] ضامن بودن ظالم نسبت به نصف خانه مىباشد و ضمير فاعلى در [ شاركه ] بغاصب و ضمير مفعولى آن به صاحب دار راجعست .
قوله : امّا لو اختصّ بمعيّن : ضمير در [ اختصّ ] به غاصب عود مىكند .
قوله : اختصّ بضمانه : ضمير در [ اختصّ ] به غاصب و در [ بضمانه ] به معيّن عود مىكند .
قوله : و لو كان قويّا و مستوليا : ضمير در [ كان ] به غاصب راجع است .
قوله : بحيث اضمحلّت يده معه : ضمير در [ يده ] به صاحب الدّار راجع بوده و ضمير در [ معه ] به غاصب راجعست .
قوله : ضمان الجميع : يعنى جميع الدار .
متن :
و لو انعكس الفرض بأن ضعف الساكن الداخل على المالك عن مقاومته و لكن لم يمنعه المالك مع قدرته ضمن الساكن أجرة ما سكن لاستيفائه منفعته به غير إذن مالكه .
و قيل و القائل المحقق و العلامة و جماعة : و لا يضمن الساكن العين ، لعدم تحقق الاستقلال باليد على العين الذي لا يتحقق الغصب بدونه و نسبته إلى القول يشعر بتوقفه فيه
و وجهه ظهور استيلائه على العين التي انتفع بسكناها . و قدرة المالك على دفعه لا ترفع الغصب مع تحقق العدوان نعم لو كان المالك نائيا فلا شبهة في الضمان لتحقق الاستيلاء .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 25
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥