احتبسها الواجد ثلاثة أيام من حين الوجدان فإن لم يجد صاحبها باعها و تصدق بثمنها و ضمن إن لم يرض المالك على الأقوى ، و له إبقاؤها به غير بيع ، و إبقاء ثمنها أمانة إلى أن يظهر المالك ، أو ييأس منه ، و لا ضمان حينئذ إن جاز أخذها كما يظهر من العبارة و الذي صرح به غيره عدم جواز الأخذ شيء من العمران ، و لكن لو فعل لزمه هذا الحكم في الشاة . و كيف كان فليس له تملكها مع الضمان على الأقوى ، للأصل ، و ظاهر النص و الفتوى عدم وجوب التعريف حينئذ ،
و غير الشاة يجب مع أخذه تعريفه سنة كغيره من المال ، أو يحفظه لمالكه من غير تعريف ، أو يدفعه إلى الحاكم .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ط : اگر گوسفند در عمران يافت شود بر واجد لازم استكه حيوان را سه روز نگاهدارد اگر صاحبش آمد كه بوى داده و در غير اين صورت آن را فروخته و پولش را از طرف مالكش صدقه مىدهد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ عمران ] مكانى است كه بر حيوان در آن خوفى از درندهگان نباشد نظير مواضعى كه نزديك بمساكن و منازل مىباشد .
و حاصل مراد آنكه : اگر شخصى گوسفند را در چنين موضعى پيدا نمود بر او لازمست از زمان وجدان به مدّت سه روز از حيوان محافظت كند و پس از آن اگر مالك پيدا شد گوسفند را تسليم وى داده و در غير اين صورت لازمست آن را فروخته و عوض را صدقه دهد و پس از دادن صدقه اگر مالك پيدا شد و رضايت نداد على الاقوى قيمتش را بوى ضامن مىباشد و مىتواند عين گوسفند را همچون محفوظ نگاه داشته بدون اينكه آن را بفروشد يا اگر فروخت ثمن را حفاظت نمايد تا مالكش پيدا شود و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 229
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٩