اعتنائى نفرموده و قول مزبور را به قيل نسبت داد تا بدين وسيله بر غير مستند بودن آن اشاره نموده باشد .
قوله : بل اسنده فى التّذكرة الى علمائنا مطلقا : ضمير فاعلى در [ اسنده ] به علّامه و ضمير مفعولى به قول قيل راجع بوده و كلمه [ مطلقا ] به صيغه اسم فاعل بوده و حال است از ضمير فاعلى در [ اسنده ] .
قوله : و ان كان من شأنه الامتناع اذ كمل : ضمير در [ من شأنه ] به [ ما لا يمتنع ] راجع است .
قوله : و نسبه المصنف الى القيل : ضمير در [ نسبه ] به قول قيل راجع است .
قوله : لعدم نصّ عليه : ضمير در [ عليه ] بقول قيل راجعست .
قوله : و حينئذ فيلزمها حكم اللّقطة : كلمه [ حينئذ ] يعنى : و حين كونه باقيا على ملك المالك و ضمير منصوبى در [ فيلزمها ] به حيوان مشاراليه راجعست و تأنيث آن به اعتبار عنوان [ ضالّه ] است .
قوله : فيعرّف سنة : ضمير در [ يعرّف ] به ملتقط راجعست .
قوله : ثمّ يتملّكها ان شاء : ضمير فاعلى در [ يتملّكها ] و [ شاء ] به ملتقط و ضمير مفعولى به حيوان راجعست و تأنيث آن باعتبار عنوان [ ضالّه ] مىباشد .
قوله : او يتصدّق بها : ضمير فاعلى در [ يتصدّق ] به ملتقط و ضمير مجرورى در [ بها ] به ضالّه راجعست .
قوله : ايماء اليه : ضمير در [ اليه ] بقول قيل راجعست .
قوله : حيث انّها لا تمتنع من السّباع : يعنى حيث ان الضّالّة لا تمتنع من السّباع كما انّ الشّاة كذلك .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 225
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٥