قوله : و عدالته : يعنى عدالت ملتقط .
قوله : و هى استيمان لا يليق بالفاسق : ضمير [ هى ] بحضانت راجع بوده و ضمير در [ يليق ] به استيمان عود مىنمايد .
قوله : و لانّه لا يؤمن ان يسترقّه : ضمير در [ لانّه ] بفاسق راجع مىباشد و جمله [ ان يسترقّه ] در تأويل مفرد بوده و فاعلى براى [ لا يؤمن ] مىباشد و ضمير فاعلى در [ يسترقّه ] به فاسق و ضمير مفعولى به لقيط راجع است .
قوله : و يأخذ ماله : ضمير در [ يأخذ ] به فاسق و ضمير مجرورى در [ ماله ] به لقيط عود مىكند .
قوله : و الاكثر على العدم : يعنى عدم اشتراط عدالت .
قوله : للاصل : يعنى اصالة عدم الاشتراط .
قوله : مع انّه ليس استيمانا : ضمير در [ انّه ] به التقاط راجع است .
قوله : و لانتفاضه بالتقاط الكافر مثله : ضمير در [ انتفاضه ] به اشتراط عدالت و در [ مثله ] به كافر عود مىكند .
قوله : لجوازه به غير خلاف : ضمير در [ جوازه ] به التقاط الكافر مثله راجع است .
قوله : قوله : و هذا هو الاقوى : مشاراليه [ هذا ] عدم اشتراط عدالت مىباشد .
قوله : و ان كان اعتبارها احوط : كلمه [ انّ ] وصليّه بوده و ضمير در [ اعتبارها ] به عدالت راجعست .
قوله : لو كان له مال : ضمير در [ له ] به لقيط راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 173
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٣