قوله : و سيّده من الجملة : كلمه [ سيّدة ] مبتداء و [ من الجملة ] خبرش مىباشد و ضمير در [ سيّده ] بعبد راجع بوده و عبارت [ من الجملة ] يعنى از جمله كسانى است كه اهليّت براى التقاط را دارا مىباشد .
قوله : لانتفاء اهليّة العبد له : ضمير در [ له ] به التقاط عود مىكند .
متن :
و إسلامه إن كان اللقيط محكوما بإسلامه لانتفاء السبيل للكافر على المسلم ، و لأنه لا يؤمن أن يفتنه عن دينه فإن التقطه الكافر لم يقر في يده ، و لو كان اللقيط محكوما بكفره جاز التقاطه للمسلم ، و للكافر ، لقوله تعالى " وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ " .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و نيز شرط است در ملتقط كه مسلمان باشد مشروط به اينكه به اسلام لقيط حكم شود .
مؤلّف گويد :
يعنى لقيط را در دار الاسلام بيابند يا اگر در دار الحرب پيدا شده مسلمانى كه احتمالا لقيط بوى متعلّق بوده وجود داشته باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل بر اعتبار اين شرط آن است كه سبيل و استيلاء كافر بر مسلمان نفى و سلب شده از اينرو كافر حق ندارد لقيط محكوم به اسلام را اخذ نموده و تحت حضانت خويش قرار دهد .
مضافا به اينكه از فتنه و منحرف ساختن وى و اضلالش نسبت بلقيط در امان نيستيم فلذا كافر براى التقاط مسلمان صلاحيّت ندارد .
حال اگر كافرى لقيط مذكور را التقاط نمود يدش بر آن ثابت نشده
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 169
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٩