مؤلّف گويد :
وجه ضعف آن اين استكه مالك مدّعى است و با نداشتن بيّنه معنا ندارد قولش را بپذيريم و اين امر با عموم البيّنة على المدّعى و اليمين على من انكر تنافى دارد .
قوله : و لو اختلفا فى القيمة : ضمير فاعلى در [ اختلفا ] به مالك و غاصب راجعست .
قوله : لاصالة البرائة من الزّائد : يعنى من القيمة الزّائدة التى ادّعاها المالك .
قوله : و لانّه منكر : ضمير در [ لانّه ] بغاصب عود مىكند .
قوله : ما لم يدع ما يعلم كذبه : كلمه [ ما ] در [ ما لم يدّع ] مصدريّه زمانيّه بوده و ضمير فاعلى در [ لم يدّع ] به غاصب عود كرده و لفظ [ ماء ] در [ ما يعلم ] موصوله مىباشد و كلمه [ يعلم ] به صيغه مجهول و [ كذبه ] نائب فاعلش است و ضمير مجرورى در [ كذبه ] بغاصب عود مىكند .
قوله : فيكلّف بدعوى قدر يمكن : ضمير نائب فاعلى در [ يكلّف ] به غاصب راجعست .
قوله : تقديم قول المالك حينئذ : يعنى حين ادّعى الغاصب ما يعلم كذبه .
قوله : و قيل يحلف المالك مطلقا : يعنى چه غاصب ادّعاى معلوم الكذبى نموده يا چنين ادّعائى نكند .
قوله : و هو ضعيف : ضمير [ هو ] بقول قيل راجعست .
متن :
و كذا يحلف الغاصب لو ادعى المالك إثبات صناعة يزيد بها الثمن ، لأصالة عدمها ، و كذا لو كان الاختلاف
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 132
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٢