آن است كه :
وى مباشر را مغرور نموده و بوى اينطور وانمود كرده كه طعام مال خود او بوده و بوى ارزانى داشته است .
از اين گذشته اگر لفظا و عملا هم وانمود نكرده باشد نفس يد غاصب ظاهرا اماره ملكيّت بوده و به گمان آكل اينطور مىآورد كه طعام از آن غاصب مىباشد لذا وى به اعتماد آن مال را تناول نموده و بعدا كشف خلاف شده است .
قوله : و لو اطعمها غير صاحبها : ضمير فاعلى در [ اطعمها ] به غاصب و ضمير مفعولى به شاة و در [ صاحبها ] به [ شاة ] راجعست .
قوله : ضمن المالك قيمتها : يعنى قيمت شاة .
قوله : من الاكل و الغاصب : بيان است براى [ من موصوله ] در [ من شاء ] .
قوله : لغروره للاكل : ضمير مجرورى در [ غروره ] به غاصب راجع است .
قوله : مع ان يده ظاهرة فى الملك : ضمير در [ يده ] به غاصب عود مىكند .
قوله : و قد ظهر خلافه : يعنى خلاف ظهور اليد .
متن :
و لو مزج الغاصب المغصوب بغيره ، أو امتزج في يده به غير اختيار كلف قسمته بتمييزه إن أمكن التمييز و إن شق كما لو خلط الحنطة بالشعير ، أو الحمراء بالصفراء لوجوب رد العين حيث
يمكن و لو لم يمكن التمييز كما لو خلط الزيت بمثله ، أو الحنطة بمثلها وصفا ضمن المثل إن مزجه بالأردإ ، لتعذر رد العين كاملة ، لأن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 117
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٧