قوله : و أنّه اباحه اتلافه بالضيّافة : ضمير در [ أنّه ] و ضمير فاعلى در [ اباحه ] به غاصب راجع بوده و ضمير مفعولى در [ اباحه ] به مالك و در [ اتلافه ] به مال مالك عود مىكند .
قوله : و قد يتصرّف بعض النّاس فيها : ضمير در [ فيها ] به ضيافت راجعست و مقصود از آن مالى استكه در ضيافت صرف مىشود .
قوله : المنتفع بها : ضمير در [ بها ] به اعيان راجعست .
متن :
و لو أطعمها غير صاحبها في حالة كون الآكل جاهلا ضمن المالك قيمتها من شاء من الآكل ، و الغاصب ، لترتب الأيدي كما سلف و القرار أي قرار الضمان على الغاصب ، لغروره للآكل بإباحته الطعام مجانا مع أن يده ظاهرة في الملك و قد ظهر خلافه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ض : اگر غاصب گوسفندى را كه غصب كرده به غير مالكش اطعام نمود مالك گوسفند هريك از غاصب و آكل را كه بخواهد مىتواند ضامن قرار دهد منتهى استقرار ضمان بر غاصب مىباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
حكم مزبور در موردى است كه آكل جاهل به واقع امر بوده و نداند كه گوسفند مزبور غصبى است .
و امّا وجه ضامن نمودن مالك هريك از غاصب و آكل را اينستكه :
غاصب بواسطه عدوان ضامن بوده و آكل بواسطه يدش بر مال غصبى مترتّب بر يد غاصب است و از باب ترتّب ايادى بر مال غصبى وى نيز ضامن مىباشد .
و امّا اينكه مرحوم مصنف فرمود استقرار ضمان بر غاصب است جهتش
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 116
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٦