قوله : و ان حلف المولى : يعنى قسم بخورد بر تدبير نكردن .
قوله : لعدم الملازمة : يعنى ملازمه بين رجوع و انكار .
قوله : الاعتراف به : يعنى اعتراف به تدبير .
قوله : و انكاره يستلزم عدمه : ضمير در [ انكاره ] و [ عدمه ] به تدبير راجعست .
قوله : و يحتمل كونه رجوعا : ضمير در [ كونه ] بانكار راجعست .
قوله : لاستلزامه رفعه مطلقا : ضمير در [ لاستلزمه ] به انكار و در [ رفعه ] به تدبير راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] نسبت بجميع ازمان مىباشد .
قوله : و هو ابلغ من رفعه فى بعض الازمان : ضمير [ هو ] به رفع مطلق راجع بوده و ضمير در [ رفعه ] به تدبير عود مىكند .
قوله : و فى الدّروس قطع بكونه ليس برجوع : ضمير در [ بكونه ] به انكار راجعست .
قوله : ان جعلناه عتقا : ضمير منصوبى در [ جعلناه ] به تدبير راجعست .
قوله : و توقّف فيما لو جعلناه وصيّة : ضمير فاعلى در [ توقّف ] به مرحوم مصنّف راجع بوده و در [ جعلناه ] بتدبير بازمىگردد .
قوله : و نسب القول بكونه رجوعا الى الشّيخ : ضمير فاعلى در [ نسب ] به مرحوم مصنّف و ضمير مجرورى در [ بكونه ] به انكار بازميگردد .
قوله : و قد تقدّم اختياره انّ الخ : ضمير در [ اختياره ] به مصنّف راجعست .
قوله : و الفرق بينه و بين غيره غير واضح : ضمير در [ بينه ] و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 53
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٣