تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
قوله : و ان حلف المولى : يعنى قسم بخورد بر تدبير نكردن . قوله : لعدم الملازمة : يعنى ملازمه بين رجوع و انكار . قوله : الاعتراف به : يعنى اعتراف به تدبير . قوله : و انكاره يستلزم عدمه : ضمير در [ انكاره ] و [ عدمه ] به تدبير راجعست . قوله : و يحتمل كونه رجوعا : ضمير در [ كونه ] بانكار راجعست . قوله : لاستلزامه رفعه مطلقا : ضمير در [ لاستلزمه ] به انكار و در [ رفعه ] به تدبير راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] نسبت بجميع ازمان مىباشد . قوله : و هو ابلغ من رفعه فى بعض الازمان : ضمير [ هو ] به رفع مطلق راجع بوده و ضمير در [ رفعه ] به تدبير عود مىكند . قوله : و فى الدّروس قطع بكونه ليس برجوع : ضمير در [ بكونه ] به انكار راجعست . قوله : ان جعلناه عتقا : ضمير منصوبى در [ جعلناه ] به تدبير راجعست . قوله : و توقّف فيما لو جعلناه وصيّة : ضمير فاعلى در [ توقّف ] به مرحوم مصنّف راجع بوده و در [ جعلناه ] بتدبير بازمىگردد . قوله : و نسب القول بكونه رجوعا الى الشّيخ : ضمير فاعلى در [ نسب ] به مرحوم مصنّف و ضمير مجرورى در [ بكونه ] به انكار بازميگردد . قوله : و قد تقدّم اختياره انّ الخ : ضمير در [ اختياره ] به مصنّف راجعست . قوله : و الفرق بينه و بين غيره غير واضح : ضمير در [ بينه ] و