متى كان الحمل بالمدبّرة ؟ أقبل ان دبّرت او بعد ما دبّرت ؟
فقلت : لست ادرى و لكن اجنبى فيهما جميعا .
فقال : ان كانت المرأة دبّرت و بها حبل و لم تذكر ما فى بطنها فالجارية مدبّرة و الولد رقّ و ان كان انّما حدث الحمل بعد التّدبير فالولد مدبّر فى تدبير امّه .
قوله : فالحمل طريق الجمع : يعنى حمل روايت وشاء بر معنائى كه ذكر شد جمع بين آن و اين روايت تهذيب مىباشد .
متن :
( و يتحرر المدبر ) بعد الموت ( من الثلث ) كالوصية
( و لو جامع الوصايا ) كان كأحدها ( قدم الأول فالأول ) إن لم يكن فيها واجب ( و لو كان على الميت دين قدم الدين ) من الأصل ، سواء كان متقدما على التدبير أم متأخرا و منه الوصية بواجب مالي ( فإن فضل ) من التركة ( شيء ) و لم يكن هناك
وصية تقدم عليه ( عتق من المدبر ثلث ما بقي ) إن لم يزد عن قيمته كغيره من الوصايا المتبرع بها ، حتى لو لم يفضل سواه
عتق ثلثه ، فإن لم يفضل عن الدين شيء بطل التدبير .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ه : مملوك مدبّر بعد از مرگ تدبيركننده همچون وصيّت از ثلث مالش آزاد مىشود .
و اگر با وصايا جمع باشد همچون يكى از آنها بوده لذا آنچه اوّل ذكر شده در مقام عمل بايد ابتداء به آن نمود و پس از آن بدوّمى و سوّمى و همچنين تا اينكه وصايا باتمام برسند .
و اگر بر ميّت دين باشد آن را اوّل از اصل مال بپردازند آنگاه اگر چيزى از تركه زياد آمد از ثلث باقى مانده مدبّر را آزاد مىنمايند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 40
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠