دخول مىباشد .
قوله : الى دخوله فى تدبيرها مطلقا : ضمير در [ دخوله ] به حمل و در [ تدبيرها ] به مادر راجعست .
قوله : كما يدخل لو تجدّد : ضميرهاى در [ يدخل ] و [ تجدد ] به حمل راجعست .
قوله : الّا انّه غير مروى : ضمير در [ انّه ] بدخول حمل متجدّد در تدبير مادر مىباشد .
متن :
( كعتق الحامل ) فإنه يتبعها الحمل على الرواية السابقة و الأظهر عدم دخوله فيها مطلقا ، و حملت هذه الرواية على ما إذا قصد تدبير الحمل مع الأم و أطلق العلم على القصد مجازا ، لأنه مسبب عنه و قد روى الشيخ أيضا في الموثق عن الكاظم عليه السلام عدم دخوله مطلقا فالحمل طريق الجمع .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
همچون عتق حامل .
شارح ( ره ) مىفرماين :
چه آنكه طبق روايت سابق بتبع آن حمل نيز آزاد مىشود .
ولى اظهر آنست كه ولد تابع مادر نيست نه در تدبير و نه در عتق و روايتى كه گذشت محمول است بر موردى كه تدبيركننده قصدش اين بوده كه حمل با مادر هردو را تدبير كند و مقصود از لفظ [ علم ] مجازا قصد مىباشد و علاقه بين ايندو علاقه سبب و مسببى است چه آنكه علم سبب از براى قصد مىباشد .
و مرحوم شيخ در روايت موثّقى از مولانا الكاظم عليه السّلام نقل نموده
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 38
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨